
المطران سليم الغزال
مطران وراهب باسيلي مخلّصي ورائد في الحوار والسلامرجل دين من مشغرة كرّس عقوداً للخدمة الاجتماعية وحوار الأديان ونال جائزة دولية للسلام.
السيرة
وُلد سليم الغزال في مشغرة في 7 تموز 1931، وانخرط في الحياة الرهبانية والكهنوتية قبل أن يكرّس سنوات طويلة لخدمة صيدا والجنوب اللبناني.
عُرف بعمله الاجتماعي وبقدرته على تحويل الحوار الإسلامي المسيحي إلى ممارسة يومية، ولا سيما خلال المراحل الصعبة التي مر بها الجنوب. شارك في مبادرات تربوية وإنسانية ووقف إلى جانب العائلات المتضررة من الحرب والنزوح.
نال جائزة «السلام على الأرض»، وهي جائزة سبق أن مُنحت لشخصيات عالمية بارزة في مجال السلام. وتوفي في 29 نيسان 2011، تاركاً إرثاً مرتبطاً بالمصالحة وخدمة الإنسان.
شارك سنة 1966، إلى جانب غريغوريوس الثالث لحام والمطران جورج كويتر، في تأسيس «دار العناية» في الصالحية قرب صيدا، لتكون داراً للأيتام ومدرسة مهنية تخدم الفتيان من مختلف البيئات.
تولى في مسيرته رئاسة الرهبانية الباسيلية المخلّصية، ثم حمل لقب رئيس أساقفة الرها الفخري وعمل معاوناً بطريركياً، مع استمرار حضوره في صيدا والجنوب وفي مبادرات الإغاثة والمصالحة.
حصل سنة 2007 على جائزة Pacem in Terris للسلام والحرية تقديراً لعقود من العمل المشترك بين المسلمين والمسيحيين، ومساندة المتضررين والمهجّرين خلال الحرب اللبنانية.
أبرز الأعمال والإنجازات
عمل لأكثر من أربعة عقود في الخدمة الدينية والاجتماعية في صيدا والجنوب.
دعم الحوار الإسلامي المسيحي ونال جائزة دولية تقديراً لعمله من أجل السلام.
شارك في تأسيس دار العناية، وهي مؤسسة للأيتام والتعليم المهني قرب صيدا.
تولى مسؤوليات رهبانية وأسقفية ونال جائزة Pacem in Terris سنة 2007.
