|
وتزلغط
الدبكة بميدانو |
وينو
اللّي
كان يرَقّص الساحات
|
|
وتطرطش
الابيات علسانو... |
شلاّل
كانت تقلُب الكلمات |
|
ياخد
من الحسّون دوزانو |
فنّان
كان باصدق النيات |
|
يعجن
بلون الزهر ألوانو... |
وحتى
يطيّر بالدني فراشات |
|
بي
مشغرة ما اهتز إيمانو
|
وعن
ضيعتو لو بَعدِتو مسافات |
|
حيّك
جمالا بخيط وجدانو |
غنّالها
من القلب غنّيات |
|
وفجَّر
عدَرب الشعر بركانو |
خزّن
حَلاها بالفكر لوحات |
|
سقيِت
كروم الفن قنيانو |
ومنها
تدَفَّق نبع عالميلات |
|
يسطع
قَمَرها وين ما كانوا... |
وخَلاّ
عا وِج ولادها بالذات |
|
شامخ
بِوِج العمر بنيانو |
وضَلّو
قصر ما بتهزمو الويلات |
|
شو
عربشت عاكعاب حيطانو.. |
وبالفن
حتى تلمع النجمات |
|
مفتوح
للمحتاج جزدانو |
ما
كان همّو يجمع الليرات |
|
عاشوا
ملوك بفضل الحانو.. |
بالفقر
قضّى العمر والميَّات |
|
ومَشَّى
عَدرب العين غزلانو |
وغاب
الزكي الي عَطَّر النسمات |
|
بكّى
الجبل وحجار صوّانو |
غاب
البي صوت الأُوف والهيهات |
|
وعَمَّر
بصوت ولحن لبنانو |
غاب
الي طيفو زَيَّن السهرات |
|
لي
تخَلَّدِت بالقلب قصدانو |
ولو
غاب نورو عالأرض ما مات |
|
نتنهَّد
بحسرة لِفُقدانو |
مش
بس لازم نوقف الوفات |
|
ونتأسف
ونُصرُخ يا ضيعانو |
ومش
بس لازم نحرُق الشمعات |
|
غاب
القمر من ليل ضيعتنا |
ومش
بس لازم نذرف الدمعات |
|
ومفروض نبكي دَم منشانو.. |