Guest Book Archive 39

Back Next

26 Jan 2005

وأنا مستعد عيرك كاميرتي

26 Jan 2005

Ya Haytham, ya habeebee since you live in Beirut, why don’t you take couple of days and visit Machghara so this way you get a real live picture of it instead of  pictures of it on the web. Make time to just go to your town Machghara.

26 Jan 2005

Thanks for your efforts and I hope you can add more pictures of Machghara nature and views .
All the best, Haytham Ahmad Mouzahem Beirut - Lebanon hmzahem@yahoo.com

24 Jan 2005

"لبنان الرسالة"... إلى رحاب المعارضة الحرّة

"النهار"  الثلثاء 25 كانون الثاني 2005   غسان تويني
 هذا المقال مهدى الى الاميرة مي ارسلان جنبلاط
عظيم كم هي الذاكرة التاريخية حاضرة في عقل وليد جنبلاط وبواطن نفسه!...
اذ ماذا غير الوعي  "التاريخي" كان جعله "يحجّ" الى الفاتيكان يوم وجود البطريرك الماروني هناك، ومصطحباً فؤاد آل السعد، سليل "عين تراز" (التي دنّست الحربُ سُكناها والرموز التاريخية والدينية) عندما اغتصبتها وحوّلتها مستودع أسلحة وذخائر، ففجّرها المحاربون الآخرون!
المفارقة الكبرى ان جنبلاطياً وحده عرف كيف ومتى يستظل، في زعامته المعارِضة، مكانة وجوهر "لبنان الرسالة" الذي كان قد جاء البابا يوحنا بولس الثاني يدعو اليه، وفي لبنان ومن منابره، فتردد في التجاوب بعض الموارنة آخذين  وقتهم قبل المضي في الاستلهام. ومنهم من كان قد ساءه ان يكون البابا الاسبق قد وجّه الى الأحبار الكاثوليك في العالم – بمن  فيهم أحبارنا  -  تعميماً رسولياً يوصي فيه باقامة الصلوات من أجل المسلمين، في عزّ "حرب لبنان"!!!
بورك فكر الوليد، وريث فلسفة والده ولو لم يكثر من استذكار بعض لمعاتها، كاقتباساته من أدب العالم والفيلسوف المسيحي تيار دو شاردان بنسبة ما كان استلهامه الروحانية الهندوسية (وتعاليم الجهاد المسالم للمهاتما المعلّم الأكبر غاندي)، وقد كان في شعره ينتسب الى ابن عربي وكبار الشعراء الصوفيين المسلمين.
فعاجز، عاجز ومفلس، كل من يدّعي المقدرة على محاربة الوليد في جوهرية مواقفه وما وصفه برحاب الوطنية الشاملة في آفاق الحرية والسيادة وحقوق الانسان.
وهو في الآن ذاته وريث "ارسلانية" الامير شكيب، كبير معلّمي النهضة العربية – الاسلامية في أواخر القرن التاسع عشر واوائل العشرين.
فليخرس المتطفّلون الطفيليون الغلمان.
في وجه هذه الاطلالة العملاقة، سيهرب أبالسة الاغتيالات وخَدَمة هياكل الموت عندما يحاول سحرة المخابرات الصغار استحضار اشباح الحرب بالكتابات الصبيانية على جدران عاليه والشوف...
لا، لا، لا... لن يجدي الجواسيس نفعاً  تحريض المواطنين الابرياء على الاستقتال من جديد.
وحدها مبادرات وليد جنبلاط تكفي لمصالحة الذات اللبنانية مع ذاتها الاخرى، كما اراد بطريرك لبنان عندما قدّس للمصالحة في دير القمر وحجّ الى المختارة، مظللاً المعارضة المارونية باختصار تاريخ الوحدة العامية بين الطوائف كما جرى في  انطلياس ودير القمر  القديمة من أجيال ... حاول المخابراتيون  وعملاؤهم  الصغار تعكير المياه في الكحالة والهبوط بشلالات اوساخهم الى شوارع بيروت العاصمة...
فخسئوا التمترس بالجيش اذذاك!
أوَيكون العماد الرئيس لحود، في خلوته مع البطريرك على الطريق الى روما، قد اعاد رئاسة الجمهورية الى مقام حراسة الحق؟ قولوا انشا الله. نحن نقول ونردد، وندعو.
المطلوب الآن، من أقاصي جنوب حبيب صادق الى اقاصي شمال زغرتا الفرنجيين والمعوّضين معاً، فالى عكار وبقاع الزعامات البريئة القلب لا الملوّثة بكل كلام باطل يراد به حق مهدور ومدنّس...
المطلوب هبوب موجة شعبية رأي – عامية قياميّة نهضوية تكسّر سلاسل أسر الروح... وقد حدث مثل ذلك في انتخابات 1968، فلماذا لا يتكرر الأمر؟ وبزعامة الوليد ورفاقه؟
"أرجو ان يُنزل الله على الحكام توبةً – يقول المطران جورج خضر – تقودهم الى فحص مصادر عيشنا (...) أي الى تعزيز كل مرافقنا الاقتصادية والتربوية وغيرها  (...) المبتغى ليس اقل من أن ننشئ وطننا من جديد من أجل مزيد من الفرح به  (...) الموت الذي ذقناه في الحرب كافٍ ليلقّننا دروساً في الحاضر الراجي حتى ننحت به مستقبلاً واعداً".
الناخبون اللبنانيون، ختاماً _ في العصر العربي الذي نكتشف على عتبته اننا أمّة فيها سبعون مليون عاجز عن القراءة والكتابة _ الناخبون اللبنانيون مدعوون الى توكيل نواب الغد برسالة لبنانية وعربية لا تنتظر قيام البرلمان العربي كي تدعو اخوتنا الى "رفع كل مستوياتهم لنتمكن من الفكر والابداع" ومن أجل "العمل [الذي] يحررنا من التعصب ومن النقاشات الفارغة حول الهويات التاريخية".
مفهوم؟ والأقربون أولى بالمعروف.
غسان تويني

 

23 Jan 2005

I don't know a lot about the " 3id el adha" can someone explain to me what does it stand for? I know it's about sacrifice but what is the background, is there a story or even text in the koran? thank you much in advance.

 

22 Jan 2005

I am the first Gholmieh to register on this page. I would be interested in hearing from any of my Family. Munsour branch called Boulos settled neah Haifa after there move from Houran and Yemen. The Katani Branch took the name of Nassar then settled in Syria. Thank you for another site to be proud of. S. Eugene Cohlmia or (Gholmieh) Ancestory Lebanese.

21 Jan 2005

Hi webmaster, I have a request.. Can you please put some more pictures of Machghara and especially of the activities of EID el Adha.. That would be very nice to do Thank you.  Ali

20 Jan 2005

3id mobarak four all

20 Jan 2005

HELOOO MACHGHARA & PEOPLE OF MACHGHARA, 3IED MOUBARAK 4 EVERY 1 AKIID NICE 3IED IN LEBANON ... HOW IS THE WEATHER OF MACHGHARA I HEARD THAT IT'S SNOWING ((((((SOOO COOOOLLL )))))) 10X 2 EVERY ONE WHO READ MY MESSAGE AS AM REDAING URS MISSS UUU A LOOOOOOOOOOT MACHGHARA AND MY BEST FRIENDS THERE, 10X
MONA BJAIJI / SAUDI ARABIA

19 Jan 2005

Please add my address to your contact list: MIKE A. MERHI
mam248@earthlink.net    Phone: 248-592-0080     Fax: 248-592-0082
MAM & ASSOCIATES INSURANCE AGENCY 

Congratulation on this website.

19 Jan 2005

سلام الى اهالي مشغرة الاعزاء
 كل عام وانتم بخير واضحى مبارك للجميع متمنيين من الله ان يعيده عليكم بالخير والبركة
 علي يونس بيروت

18 Jan 2005

hi, inshallah tin3ad 3aleikum , 3id moubarak, i wish all the machgharanies people and Lebanon 3id saa3id >>>>>>M>>>>>>>>

18 Jan 2005

hello to every machgharanian, i want just to tell you nshalla ten3ad 3al jami3 specially the Muslims of Machghara wou 3id ad7a moubarak and i wish nice time for every one and good luck

18 Jan 2005

I would like to join the directory:
May Iskandar Traboulsi - +961 3 817721 - email: noureddine_may@bah.com
Thanks and best regards to all.

17 Jan 2005

hi, i wish i can pass my class this year and find a place in a university and i wish to see machghara soon

16 Jan 2005

كفى لبنان بهلوانيات ديماغوجية !

"النهار" الثلثاء 25 كانون الثاني 2005    جبران تويني
الذين استمعوا الى خطابي الرئيس اميل لحود امام السلكين الديبلوماسي والقنصلي وخطاب الرئيس كرامي أمام السلك القنصلي، لاحظوا خلوها من المنطق الذي يفترض ان يحكم هذا النوع من الخطب التي توجه الى اشخاص غير عاديين، يتمتعون بمستوى عال من الثقافة والخبرة، ولا يستسيغون اللغة الخشبية التي خاطبهم بها الرئيسان، اذ لم يفهم السفراء وكذلك القناصل، كيف يمكن ان يشكل القرار 1559 خطراً على وحدة لبنان وامنه واستقراره.
وهل من يفسّر لنا ولهم كيف تشكل المطالبة باحترام سيادة لبنان واستقلاله خطراً على وحدته واستقراره وامنه؟
وكيف تشكل المطالبة بانسحاب كل القوات الاجنبية من لبنان خطراً على وحدته واستقراره وامنه كذلك؟
وكيف تشكل المطالبة بحل كل الميليشيات وبألاّ يكون في لبنان سلاح الا السلاح الشرعي الموجود في ايدي العناصر التابعة لمؤسسات الدولة، كيف يشكل ذلك خطراً على وحدة لبنان واستقراره وامنه؟
وكيف تشكل المطالبة باحترام الديموقراطية والانتخابات الحرة خطراً على وحدة لبنان واستقراره وامنه؟ ... وكيف تكون كل هذه المطالب مطالب اسرائيلية حسب قول الرئيس كرامي.   وكيف يشكل الاعتراف بلبنان والاصرار الدولي على سلامته ارضاً وشعباً خطراً على وحدته واستقراره وامنه؟   وهل من يفسّر لنا تلك البدعة الرئاسية الاستراتيجية المبنية على وهم، ان وجود الجيش اللبناني في الجنوب انما يحمي اسرائيل لا لبنان، وان نشر الجيش على الحدود في حالات الحرب يشكل خطراً على البلاد، على اساس ان الجيش هو لحالات السلم فقط!   واذا كان الامر كذلك، فلماذا تبني الدول الجيوش وتدربها وتنفق عليها المال الكثير؟ أليس للدفاع عن حدودها من الاعداء؟   ثم الا يظن الرئيس لحود ان كلاماً كهذا يُلقى امام سلك ديبلوماسي محترم، معيب في حق لبنان وصدقيته حيال المجتمع الدولي؟   وهل يعتقد رئيس الجمهورية ان السلك الديبلوماسي والمجتمع الدولي سيحترماننا ساعة يشن رئيس لبنان حرباً على القرار 1559 من منطلق الدفاع عن سوريا لا عن بلاده، بينما سوريا تعلن في اليوم نفسه وبلسان نائب وزير خارجيتها انها ليست في حالة حرب مع القرار 1559؟   ألم يدرك اركان السلطة على كل المستويات، ان سياسة التبعية لا تخدم لبنان ولا سوريا ولا العلاقات اللبنانية – السورية، كما لا تخدم صورة لبنان ولا صورة سوريا حيال الغرب؟   أوَليس في الدولة عاقل واحد يصارح الرئيس لحود بأن مواقف كهذه تضر بلبنان وسوريا معا؟   وهل انعدمت الشجاعة الى درجة ان احدا لا يجرؤ على ان يشرح للرئيس ان القرار 1559 هو نتيجة القهر الذي تعرض له الشعب اللبناني، وبسبب اخطاء الدولة اللبنانية واداء سوريا السيئ في لبنان؟     الى ذلك نود ان نسأل الرئيس لحود عن البدعة التي استند اليها للقول ان القرار 1559 يساهم في توطين الفلسطينيين في لبنان؟ واين هو خطر التوطين ما دام الشعب اللبناني ضده بكل فئاته وطوائفه؟   ذلك ان خطر التوطين يصبح واقعياً ساعة تنقسم آراء الشعب حوله، او ساعة تقرر الدولة الموافقة عليه. ولا اظننا وصلنا الى هذه الحال. ثم من يجرؤ على توقيع مرسوم التوطين؟   كما ان من ابسط واجبات الرئيس ان يفسّر للشعب ويوضح له كيف ان رفض اسرائيل تنفيذ قرار حق العودة للفلسطينيين لا يعني رفضها حق عودة اللاجئين الى الدولة الفلسطينية العتيدة، بل عودتهم الى اسرائيل ليصبحوا مواطنين اسرائيليين ربما من الدرجة الثانية!   ولماذا لا يطلع الجهابذة والمنظرون لحود على وقائع اجتماع طابا الشهير للجنة اللاجئين عام 2000 والذي بحث في موضوع الفلسطينيين وعودتهم او استيعابهم في العالم. اذ يومها ظهر موقف واضح وصريح بموافقة الولايات المتحدة وكندا على استيعاب أكثر من نصف مليون لاجىء فلسطيني مع اعطاء الاولوية للفلسطينيين الموجودين في لبنان، في حال تمسك اسرائيل برفض حق العودة لهؤلاء، أو رفض هؤلاء العودة الى فلسطين!   وحبذا لو يطلب الرئيس اطلاعه على المعلومات المتوافرة في الملاحظات التي دونها وزير الخارجية الاسباني الحالي ميغيل أنخيل موراتينوس الذي شارك يومها في ذلك الاجتماع!   فكفى مزايدة في موضوع التوطين، لأن الخطر هو في مكان آخر. في استمرار الرئيس لحود بربط حل القضية اللبنانية بكل قضايا الشرق الاوسط... وربما العالم، وجعل لبنان رهينة، أو بالاحرى سلعة يستعملها كل من لديه قضية عالقة في العالم.   ثم بأي منطق يقول لنا الرئيس لحود ان تجريد الفلسطينيين من سلاحهم في المخيمات يعني تجريدهم من الوسيلة التي تحقق السلام، في الوقت الذي اتخذت فيه الشرعية الفلسطينية قراراً بوقف العمل المسلح وعمليات المقاومة ضد اسرائيل، وبالأخص من لبنان؟   فعلى من يزايد الرئيس لحود بهذا الكلام؟ ولماذا يريد ان يكون ملكيا أكثر من الملك؟    ان المزايدة الخطابية لا تحمي لبنان ولا تخدمه بل يحميه ويخدمه تطبيق القرار 1559 بالتفاهم والتنسيق، وهو السبيل الاساسي لخدمة لبنان وحمايته والسبيل ايضا وأيضا لخدمة سوريا وحمايتها من أي استهداف خارجي وخدمة ايضا للعلاقات اللبنانية – السورية.   كما أن حماية المقاومة لا يمكن ان تكون بابقاء ميليشيا "حزب الله"، ولا بالتمسك بالسلاح غير الشرعي، ولا برفض انتشار الجيش على الحدود مع اسرائيل وفي الجنوب، ولا خصوصاً بالقيام بعمليات عسكرية من أجل تحرير مزارع شبعا، في أجواء اقليمية ودولية مشحونة تعتبر استفزازاً ولعباً بالنار ويخشى ان يدفع لبنان، وربما سوريا، ثمنها على حساب استقرارهما وأمنهما.   فهل هذا هو المطلوب؟ وألا تخدم هذه العمليات اسرائيل باعطائها ذرائع للاعتداء على لبنان وسوريا؟   وليسمح لنا بأن نسأل هنا، بلسان المواطن العادي والبسيط الذي فوجىء بالتدهور الامني والعسكري في الجنوب: لماذا يترك لبنان يحارب اسرائيل وحده في حين تنعم الجبهات العربية الاخرى بالأمن والهدوء؟   ونسأل هنا، كما سألنا قبلاً في موضوع القرار 1559: لماذا يشن لبنان وحده حرباً عسكرية على اسرائيل، في وقت تصر سوريا على هدنتها مع اسرائيل في مرتفعات الجولان المحتل؟   قليل من الهدوء مفيد هذه الأيام يا فخامة الرئيس. فالاساليب الديماغوجية ليست في مصلحة لبنان ولن تكون في مصلحة سوريا كذلك، ولا نظنها تخدمك في شيء اذا كان الهدف منها استرجاع موقع أو دور ما!   
ان الهدف يا فخامة الرئيس يجب أن يكون انقاذ لبنان والدفاع عن مصالحه العليا، وتقويم الاعوجاج في العلاقات اللبنانية – السورية، فضلاً عن المحافظة على سمعة لبنان وصدقيته في المحافل الدولية، والعمل على استرجاع ثقة اللبنانيين بوطنهم كي يعود اليه من هاجر منه، ويبقى فيه من لم يهاجر بعد هرباً من طبقة سياسية أفرغت لبنان من قيمه، كما أفرغته من شعبه من خلال الاصرار على البهلوانيات الديماغوجية التي انطوى عليها كلام رئيس الجمهورية وكلام رئيس الحكومة امام السفراء والقناصل العرب والأجانب.
جبران تويني

16 Jan 2005

Majd salim rizk,
Jad salim rizk //  Ablah-Bekaa-Lebanon//

14 Jan 2005

Why don't u put new pics of Machghara ?

14 Jan 2005

Salam la Machghara

14 Jan 2005

Hi everybody and thanks for this beautiful web site.
Really I feel extremely happy and proud to be from Machghara.  I like it a lot and i miss every part in it..... bayeder, l nabe l, karage l ain .... but i promiss u Machghara to come back soon. R M

13 Jan 2005

Machghara 4 ever

13 Jan 2005

Please list my name in your directory and thank you in advance
Loutfi M. Hajjar, 5 Beaver Ridge, Ottawa, Canada K2E 6C6 lhajjar@magma.ca

13 Jan 2005

التحدث عن الطقس في علم النفس معناه لا يوجد لدى المتكلم شيء ليقوله

12 Jan 2005

habibi ya libnan, kif el jau 3indkun ? salam la Machghara I love you 4 ever

 

12 Jan 2005

hi Machghara, what's new, how is the weather there

11 Jan 2005

* * * ويجب ألا ينسينا الملف العراقي الملف اللبناني، الذي لا شك في أن المحطة الأهم فيه ستكون الإستحقاق النيابي في الربيع المقبل، سواء على مستوى أداء الدولة، أو على صعيد النتائج والإنتصارات التي قد تحرزها المعارضة. وكل هذه مرتبطة بمشروع القانون الجديد للانتخاب الذي يرتقب أن يرى النور منتصف هذا الشهر، كما وعدت الحكومة بذلك. وواضح أن التقسيم الانتخابي الجديد سيؤثر مباشرة على نتائج العملية الانتخابية، وسيكون المؤشر الذي يكشف نيات الحكم وأهدافه، وخصوصاً أن الاستحقاق النيابي سواء في شأن القانون الجديد أو في العملية الانتخابية في ذاتها، سيخضع برمته للمراقبة الدولية الدقيقة بعد صدور القرار 1559 الذي يصرّ المجتمع الدولي على تنفيذه كاملاً خدمة للمصلحة اللبنانية. وفي هذا الاتجاه كانت زيارة نائب وزير الخارجية الأميركي مطلع هذه السنة للعاصمة السورية وإبلاغه المسؤولين السوريين، وفي مقدمهم الرئيس بشار الأسد، إصرار الإدارة الأميركية على تنفيذ القرار 1559. وكانت الرسالة واضحة في شأن عناوين سياسة الإدارة الأميركية الجديدة. إلا أن المضحك، كالعادة، كان إصرار الطرف السوري الرسمي على محاولة تقليل أهمية الملف اللبناني في المحادثات مع الموفد الأميركي، واعتماد سياسة النعامة مما حمل الإدارة الأميركية على المبادرة الى تصحيح الصورة الخاطئة التي حاولت المصادر الرسمية السورية إشاعتها من خلال الطلب من سفيرها في لبنان إبلاغ الرسميين اللبنانيين، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية، حقيقة ما جرى خلال المحادثات الأميركية – السورية وخصوصاً في الشأن اللبناني ومدى جدية موقف الولايات المتحدة الأميركية من تنفيذ القرار 1559 وإجراء الانتخابات النيابية في جو من الديموقراطية والحرية والشفافية. وهذا الموقف الأميركي لم يكن يتيماً، إذ أصرّت فرنسا أيضاً على تنفيذ القرار 1559 وعلى إجراء انتخابات نيابية "نظيفة" في ظل قانون عادل. مما يعني أن لبنان وضع مطلع هذه السنة تحت المجهر الدولي، من أجل القيام بمراقبة دقيقة لأداء الحكومة والحكم، وكذلك الأداء السوري في لبنان وخصوصاً بعدما توسعت جبهة المعارضة اللبنانية لتشمل أطرافاً مسيحيين ومسلمين كان آخرهم الرئيس رفيق الحريري وتياره. إن شهر كانون الثاني أكثر من مهم لنا، لأنه سيكشف حقيقة نيات الحكمين اللبناني والسوري في ضوء الواقع اللبناني الجديد والواقع الدولي المستجد حيال الملف اللبناني ودور سوريا في لبنان. ولا مجال للشك في أن هامش المناورة لدى هذين الحكمين يضيق يوماً بعد يوم نتيجة السياسة الدولية الجديدة تجاه لبنان بعد صدور القرار 1559 وبعدما ضاقت حلقة الموالين وتوسعت حلقة المعارضين، الأمر الذي يحد حتماً من إمكان محاولة "خربطة" الأوضاع، وافتعال إضطرابات في لبنان بواسطة أدوات داخلية أو تحويل الأنظار عن القضايا الأساسية من خلال إحداث "دفرسوار" سياسي يهدف الى تصوير المشكلة كأنها محصورة في رأس الحكم بمعزل عن الملفات الأخرى المطلوبة معالجتها من أجل تغيير الوضع اللبناني برمته، إن على المستوى الداخلي، أو على مستوى العلاقات مع سوريا! في اعتقادنا أن المشكلة في لبنان لم تعد محصورة بقضية التمديد للرئيس إميل لحود، بل تخطت ذلك، أكان في الداخل أم على مستوى العلاقات مع سوريا، حيث يحصل اليوم نوع من المواجهة، بسبب لبنان، بين سوريا والمجتمع الدولي الذي سحب التوكيل الذي كان أعطاه لسوريا عام 1990، واضعاً على الطاولة القرار 1559 الذي يلخص المشكلة ويضع آلية واضحة للحل، والذي يؤكد هذا المجتمع إصراره على تنفيذه كاملاً وبطريقة سلمية، وخصوصاً انسحاب الجيش السوري من لبنان. وعلى الدولة اللبنانية وسوريا أن تدركا أن لا مجال للتهرّب من تنفيذ القرار 1559، وان الحكمة تقضي بأن يتم هذا التنفيذ بالتنسيق والتفاهم مع الأطراف المعنيين بعيداً من أجواء التشنج والاستفزاز، إذ إن أي محاولة لمقايضة القرار 1559 برأس الحكم أمر غير مجد، وزيارة السفير الأميركي لقصر بعبدا قد تكون مؤشراً لرفض هذا النوع من الصفقات! وإننا نأمل أن يحمل شهر كانون الثاني معالم صفحة جديدة تفتح على مستوى التعاطي السياسي من جانب الدولة اللبنانية والحكم في سوريا، وأن تكون الانتخابات النيابية نقطة انطلاق لتكريس تعاون لبنان وسوريا مع المجتمع الدولي من أجل تنفيذ القرار 1559 بطريقة يفيد منها لبنان وسوريا معاً

11 Jan 2005

al tayyar l 3aoune ya3mal 3ala ta2lif la2e7a le khawd l ma3raka l 2intekhabeya fil bekaa il gharbe. mich 7elwe

10 Jan 2005

منذ أواخر الستينات يعمل فواز طرابلسي في مجالي التأليف والترجمة، عدا عن كونه ناشطاً سياسياً وأستاذاً جامعياً، وتتنوّع كتبه وترجماته ما بين الفكر والسياسة والأدب. اليوم يصدر له عن دار رياض الريس كتاب "يا قمر مشغرة" (المحسوبية، الاقتصاد، التوازن الطائفي) الذي هو مختلف عن أعماله السابقة إذ يظهر فيه فواز طرابلسي بوصفه "مؤرخاً" ينقب في أرشيف ووثائق عائلية تخص أسرة وجيه محلي من بلدة مشغرة في البقاع الغربي بلبنان. هذا الارشيف يعود قسم منه إلى الياس طرابلسي والقسم الآخر إلى ابنه سليمان وأسرته، وهو كان بحوزة "المؤرخ" منذ أكثر من ثلاثة عقود. والوثائق التي يحتويها تعود إلى الفترة الممتدة من منتصف القرن التاسع عشر إلى ثلاثينات القرن العشرين. ولأن طرابلسي يصوغ تاريخاً لتلك البلدة التي تتوسط جغرافياً وسياسياً وتجارياً ثلاث مناطق لبنانية هي الجنوب والجبل والبقاع، كما تجمع في سكانها خليطاً من المسيحيين والمسلمين... فهو أيضاً، بهذا المعنى، يدوّن زمناً تاريخياً شهد جملة تحوّلات عميقة في الاجتماع والاقتصاد أفضت إلى نشوء دولة لبنان الكبير عام 1920. من جغرافيا جزئية وتواريخ جزئية ووثائق شخصية وأسرية، يرسم المؤرخ صورة عينية لتاريخ لبنان ككيان سياسي حديث. هذا العمل التأريخي كان ليبدو أقل إثارة للاهتمام لولا أن مؤلفه هو نفسه الذي أصدر سابقاً (عام 1999) كتاب "صلات بلا وصل: ميشال شيحا والايديولوجيا اللبنانية"، والذي وجّه فيه طرابلسي انتقادات لاذعة لشيحا ولمنظّري الكيان اللبناني، فبدا عنوان "يا قمر مشغرة" (كما صدحت فيروز، على الأقل) استدعاءً حنينياً للبنانية وربما لأدلجة جديدة لتلك اللبنانية، أو على الأقل لإعادة النظر في تاريخ لبنان وفهمه (وتفهمه؟) أكثر. ربما ليس من داع هنا للإشارة إلى أن هذا الجهد التأريخي يسهم، إلى جانب الاسهامات الأخرى، في تحقيق تاريخ لبنان وتحرره من الالتباس والكتمان، فيجعله مكتوباً حقاً. لكن من الضرورة القول ان عمل طرابلسي هذا يزيد من البرهان على "تاريخية" لبنان من دون الحاجة حتى إلى ايديولوجيا سياسية. على كل حال، ليس الكتاب تاريخاً خالصاً. فطرابلسي، بمرجعيته كباحث اجتماعي وكمثقف ماركسي، يحيل هذا التاريخ إلى مادة للفحص والاستنتاج والفهم أكان ذلك في أنماط الانتاج أو في العصبيات الطائفية والعائلية والنزاعات الاجتماعية. إنه يسعى لإدراك وتحليل ما أصاب نظام المقاطعجية وبروز الرسملة الزراعية ثم الرسملة التجارية والصناعية، واستعداد جماعات بعينها لتقبل أوجه الحداثة الاقتصادية والثقافية، ثم أثر الحزبية العقائدية على شبكة الحزبيات العائلية والسياسية التقليدية... وبذلك يبدو "يا قمر مشغرة" محاولة لجعل تاريخ لبنان القرن التاسع عشر ليس تاريخاً لـ"جبل لبنان" كما درجت العادة ورست عليه، بل هو أيضاً يشمل الأطراف كلها، أو كما كانت تسمى "الأقضية الأربعة" غداة انضمامها إلى الكيان اللبناني. فهذا على الأقل ما يخبرنا به تاريخ الحرير وتدلنا عليه شبكة التحالفات السياسية المتقلبة والمتنازعة والمتصالحة، وتشير إليه دورة اقتصادية معقدة عمادها التوازن الطائفي ونظام المحسوبية. لم يشر فواز طرابلسي إلى "الفرادة اللبنانية"، لكنها لم تخرج مرة من باب الإنشاء المستهلك إلى مجال الواقع العقلاني كما ظهرت في "يا قمر مشغرة".ا
الكتاب بذاته مثير للأسئلة، لكن المثير للتساؤل ربما هو أنه من توقيع فواز طرابلسي.
ا

 لذا كان هذا الحوار معه:ا
 س: فواز طرابلسي، من الجملة الرحبانية عنواناً رئيسياً إلى كلمات "المحسوبية"، "الاقتصاد"، "التوازن الطائفي" مسافة شاسعة، فهل لهذا الجمع دلالة خفيت عنا؟
ج:  ـ هذه ليست جملة رحبانية فقط، فهي بالأصل مثل شعبي يقول "يا قمر مشغرة، يا بدر وادي التيم" للتدليل على جمال القمر كما يظهر في مشغرة، خاصة في أواخر الصيف، وهو مشهد مؤثر جداً، يصعب وصفه بالكلام، إنما المميز فيه هو سطوع القمر وكبره بحيث يضيء القرية والسهل ليلاً. إذاً هي إشارة شعرية لمشغرة بوصفها موضوع الكتاب. أما العنوان الفرعي فيدل على المواضيع الثلاثة الرئيسية للكتاب، الذي هو دراسة بناء على وثائق، لتبيان كيفية ممارسة المحسوبية في بيئة ريفية وعلاقة ذلك بالاقتصاد وبالتوازن الطائفي. لو لم تكن أنت من مشغرة هل كان لهذا الأرشيف أن يثير اهتمامك إلى حد تأليف كتاب؟ بمعنى آخر إلى أي مدى كان للعاطفة دورها في إنجاز "يا قمر مشغرة"؟ ـ أولاً، علاقتي بمشغرة واهية جداً، أنا من مواليد بيروت وهاجر والدي من القرية وهو في شبابه. الوجه العاطفي في هذا النص هو أنه تحية من بعيد لبلدة الوالد. ثانياً، عثرت على الأرشيف بمحض الصدفة، لكنها صدفة عائلية، حين كنت، وأنا بعد على مقاعد الدراسة الجامعية، أزور بيت سليمان طرابلسي فعثرت على كم كبير من الوثائق. إذاً الرابط العائلي لعب دوراً في حصولي على هذا الأرشيف. على كل حال أنا مستعد ومهتم بأن أعمل على أي نوع من الأرشيف العائلي، لاقتناعي بكتابة هذا اللون من التأريخ وعلى الأخص كتابة التأريخ الاجتماعي. مسعاك هو التواريخ الصغيرة المحلية أم تاريخ لبنان أو تاريخ بلاد الشام؟ أم مجرّد تأريخ أنتربولوجي ـ سوسيولوجي مقابل التأريخ السياسي؟ ـ هذا العمل هو لون من الكتابة التاريخية الجزئية، أو الموضعية، مع التركيز الخاص على التاريخ الاقتصادي الاجتماعي. لي اهتمام خاص بهذا اللون من التاريخ لسبب يتعلق بنمط الكتابة التاريخية السائدة في لبنان. كما تعلم، أن تاريخ لبنان يكاد يُختزل بتاريخ جبل لبنان، وبالتالي فإن تاريخ الدولة اللبنانية أو تاريخ تشكُّل السلطة السياسية المركزية ابتداءً من الامارة فصاعداً، يُسقط ويُهمل التاريخين، تاريخ المناطق التي ألحقت بجبل لبنان عام 1920 (مدن الساحل والأقضية الأربعة) وتاريخ الاجتماع والاقتصاد، بسبب اختزال تاريخ اللبنانيين بما هو تاريخ جماعات طائفية ومذهبية فحسب. هذه المساهمة الجزئية في تاريخ لبنان تعيد الاعتبار وتؤرخ لبلدة في الأطراف اللبنانية تتمتع على الأقل بسمتين مميزتين، الأولى أنها مختلطة طائفياً، مسيحية وشيعية، والثانية أنها بلدة شكلت سوقاً محلية لعدد من قرى الجوار، إضافة إلى كونها جمعت الصناعة وتحديداً الدباغة وملحقاتها إلى الرعي والزراعة التقليديين. بهذا المعنى فإن إعادة كتابة تاريخ لبنان بما هو ملك جميع اللبنانيين يفترض البحث والتنقيب والكتابة عن كل المناطق التي يتكوّن منها لبنان وعن كل الفئات الاجتماعية التي يتشكل منها أيضاً. بمقدار ما نحقق معارف جديدة عن الأطراف اللبنانية بذلك القدر يمكن أن نقول اننا ننتقل من المحورية الجبلية للتأريخ إلى الشمول الوطني. تناقض هذه المحاولة محاولات أخرى تضع لبنان أو تضيّعه بما هو مدى جغرافي وتاريخي ضمن تواريخ أعم، تاريخ السلطنة العثمانية مثلاً. مطلوب، إذاً، إيجاد نقطة توازن بين خصوصيات هذا المدى اللبناني وبين اندراجه في عمومية لها منطق ومحرّكات هي تواريخ الثقافات والحضارات والسلطات في المنطقة الأوسع، أكانت عثمانية أم عربية أم إسلامية. يحيلنا كلامك إلى الظاهرة التي نمت إبان الحرب، حيث بدأنا نشهد تحقيق وتأليف كتب تاريخية عائلية أو مناطقية أو طائفية... وكان ذلك مفزعاً وحاملاً شبهة التفتت والتشظي والاحتراب؟ ـ أعتقد أن فترة الحرب أنتجت من دون شك ميلاً عارماً نحو ما أسميه التواريخ الجماعية، تواريخ العائلات أو تواريخ القرى أو تواريخ المناطق وطبعاً تواريخ الطوائف. أرى إلى هذه الظاهرة بما هي ظاهرة تحمل متناقضاتها. ففي وجه منها هي تلبي الحاجة لمعطيات هذه التواريخ الجزئية التي نتكلم عنها وتسمح أحياناً بكشط أوجه من التاريخ اللبناني مغمورة أو مجهولة أو مطموسة، أعني مثالاً على ذلك: هناك اكتشاف متزايد لكثافة الحضور الشيعي في جبل لبنان ولكون الاستيطان الماروني أجلى الكثير من الشيعة من قرى جبل لبنان شرقاً نحو البقاع أو جنوباً نحو جبل عامل. هذه أمور تتأكد من خلال التواريخ الجزئية لقرى معيّنة أو لعائلات. في ذهني مثلاً تواريخ قرية غبالة في كسروان وجاج في جبيل وكتاب "عودة النصارى إلى جرود كسروان"... كلها تؤكد هذا التبدل الديموغرافي، الشديد للجبل اللبناني، وبالتالي يتوقف الأمر على الكيفية التي بها نستخدم التواريخ الجماعية أو تواريخ الجماعات. طبعاً، إن القسم الكبير منها ذو محمول أيديولوجي عارم يريد أن يؤكد إما أسبقية الوجود التاريخي في منطقة معيّنة أو وحدة الطائفة أو يحذف الآخر. مثلاً، حين كان كتابي في المطبعة صدر كتاب آخر عن مشغرة لأحد رجال الدين في بلدة سحمر يختزل تاريخ مشغرة أولاً بالتاريخ الاسلامي ويجبّ ما قبله، ويحذف من التاريخ السكان المسيحيين، بل ويختزل مشغرة الشيعية إلى تاريخ بعض أسرها الدينية. وإضافة إلى الوجه الايديولوجي لحوافز كتابة تلك التواريخ، هناك أيضاً ذاك السعي لما يسمى بـ"البحث عن الجذور" و"الأصول" و"تأصيل الهوية". وهذه العملية تنطوي على الكثير من الحيل الايديولوجية وتحتوي على انصاف الحقائق وعلى تزوير الوقائع... وما شئت. بخلاف سجالك، في كتابك السابق "صلات بلا وصل" مع طروحات ميشال شيحا، تبدو هنا وكأنك تقدم المسوغات التاريخية لنشوء لبنان الكبير؟ ـ لم أقل مرة بفكرة أن كيانات سايكس بيكو مصطنعة، بمعنى أن هناك حالة طبيعية جرى اصطناع نقائض لها. هذا التصوّر بأن هناك أمة موحدة طبيعية جرت تجزئتها على نحو اصطناعي هو أيضاً ينتمي إلى الايديولوجيا القومية التي لا أزكيها لا في الفكر ولا في البحث التاريخي. ... لندخل مباشرة في موضوع لبنان الكبير. نشوؤه كان مزيجاً من عملية تاريخية ومن فعل استعماري. العملية التاريخية تتعلق باكتشاف أهل جبل لبنان في ظل المتصرفية باستحالة عيشهم ككيان مستقل لاتكالهم على طرفين: أولاً البقاع وبر الشام وهما مصدر ثلثي حاجاتهم من الحبوب واللحوم. وثانياً لارتباط الجبل ببيروت بارتباطات عدة أهمها تصدير إنتاج الحرير من خلال مرفأ بيروت. وبالتالي لبنان الكبير كناية عن حاجة اقتصادية تضخمت أهميتها مع مجاعة 1916، فكانت فكرة إلحاق سهلي عكار والبقاع هي من أجل تأمين منطقة زراعية تزود لبنان بحاجاته من الحبوب واللحوم. والمفارق أن هذه الحاجة الاقتصادية سارت باتجاه معاكس لفكرة الكيان المسيحي لأن لبنان الكبير كما تخيّله يوسف السودا بات لبنانياً فقد فيه المسيحيون الأكثرية العددية. يمكن القول ان لبنان الكبير، بهذا المعنى، كيان تاريخي، بمعنى حقيقة ارتباط ثلاث مناطق ببعضها البعض من خلال الدورة الاقتصادية. لكن من جهة أخرى فإن رسم حدود لبنان، خصوصاً الحدود الجنوبية، تم بغض النظر عن مساهمة اللبنانيين، لأنه تقرر في لجنة عسكرية فرنسية بريطانية مشتركة. وما أريد قوله ان كتاب مشغرة يمثل تجربة عينية على الارتباط المتزايد لجزء من البقاع بالجنوب، وبجبل لبنان وبالمركز البيروتي في حقبة تاريخية تعود إلى ما قبل نشوء دولة لبنان الكبير. يبدو لي أن الفترة الممتدة من منتصف القرن التاسع عشر وحتى العقود الأولى من القرن العشرين، مغوية جداً للمؤرخين... لماذا برأيك هذا الاهتمام الاستثنائي؟ ـ ثمة مادة كثيفة لتلك الفترة. لكني ضد هذا الإغواء لأن كثافة هذه الكتابة التاريخية لتلك الفترة مردها النتاج الغربي الكثير عن سلسلة الأحداث والاضطرابات من عام 1840 وحتى عام 1860. وقد تم ذلك الاهتمام على حساب مراحل أخرى من تاريخ وحقبات عديدة للبنان، ما يشكل ثغرات في العمل التأريخي، وللأسف فإن المعلومات التاريخية لحقب أخرى شحيحة جداً. نعود إلى "يا قمر مشغرة". لماذا تبدو دائماً ملحاً على التلازم بين الملكية العقارية والموازين السياسية ـ الطائفية، بل وتبدو أكثر تفهماً لأنواع المقاطعجية والوجاهية والزعامة التقليدية؟ ـ تبيّن لي من تاريخ بلدة مشغرة جملة من الأمور تتعلق بالسلطة الاقتصادية والسلطة السياسية والتوازن الطائفي. وأول ما تبيّن أن التفوّق الاقتصادي لمسيحيي مشغرة وارتباطهم المبكر بالرسملة التجارية والزراعية ثم بالرسملة الصناعية مكّنهم من أن يكونوا الطرف الغالب سياسياً على البلدة. كما تبيّن لي أن الحزبية العائلية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالفاعليات الاقتصادية. فحزبية آل طرابلسي وشركائهم من آل عواضة كانت متشكلة حول الملكية العقارية، في حين أن الحزبية المناهضة لها، وهي حزبية آل ناصيف وشركائهم من آل حسيني ومنصور ارتبطت بفاعلية تجارية ومالية. كذلك تبيّن لي أيضاً أن غلبة فاعليات الانتاج على البلدة أكانت رعوية أم زراعية أم صناعية أوجدت انقسامات سياسية مختلطة طائفياً بحيث إن كلا الحزبيتين العائليتين كانت تضم عائلات مسيحية وشيعية في آن معاً. أما الانقسام الطوائفي فارتبط اقتصادياً على الأقل بضمور النشاطات الانتاجية وتنامي الهجرة من القرية إلى المدينة وإلى بلاد الاغتراب وهامشية اقتصادها وغلبة الفاعليات الاستهلاكية والخدماتية عليها. في إشارتك إلى العامل الديني مثلاً (في الإقبال أو الإحجام عن أنماط اقتصادية حديثة تجارة وصناعة ورسملة)، ثم تحليلك لمحرّكات التطوّر الاجتماعي والثقافي، تبدو كأنك تأخذ مثلاً بطروحات ماكس فيبر لا بطروحات كارل ماركس وحده... وأظن أنك لم تكن فقط تفحص الوثائق وتؤلف الكتاب بل تفحص بعض قناعاتك؟ ـ أعتبر ما تقوله يصيب في الصميم علاقتي بالكتابة، لأنك تقول ما لا يعترف به عادة الكتّاب حيث تصوّر الكتابة كأنها فيض داخلي وليس علاقة تفاعل مع موضوع ومع أحداث ومع تواريخ وتجارب. وتأكيداً لما تقوله: الماركسي الذي هو أنا حكّ مفاهيمه على هذا الواقع الرأسمالي، البدائي وأحياناً ما قبل الرأسمالي واكتشف أمرين: الأول مدى خصوبة الامكانيات النظرية للماركسية في فهم المجتمعات ما قبل الصناعية، والثاني مدى ضرورة اغتناء هذه النظرية بمساهمات عديدة جاءت كرد فعل عليها أو من خارجها مثل مساهمات ماكس فيبر. وحتى لا أكون مجرّداً في حديثي أشير مثلاً إلى أن الوثائق حول العلاقات بين شبكة المحسوبية أضاءت مفهومين في الماركسية، الأول دور الايديولوجيا في العلاقات بين البشر، فمثلاً يقدم الزعيم البقاعي الياس طعمة سكاف نفسه إلى الوجيه المحلي بما هو خادم لهذا الوجيه في حين أن العلاقة الفعلية ليست كذلك. أما المفهوم الثاني فهو أن العلاقات ضمن شبكة المحسوبية تؤكد فكرة التبادل غير المتكافئ في الماركسية، إذ يبدو للوهلة الأولى وكأن المحسوبين على الزعيم والزعيم نفسه يتبادلان قيمة متوازية: الزعيم يقدم خدماته وهم يقدّمون الولاء السياسي، أما في رصيد هذه العلاقة فيتبيّن أن القسم الأكبر مما يجنيه المحسوبون على الزعيم يعادل لا شيء، يعادل تقديم الولاء السياسي بلا مقابل. بدوت مهتماً بالماسونية وبالحزبية الحديثة (العقائدية) ما مردّ ذلك؟ ثم لماذا برأيك هذا التناقض الدائم والفارق بين الموقع الاجتماعي والخطاب السياسي... لم أجد تفسيراً وافياً لهذه الظاهرة التي ترصدها في كتابك؟ ـ ليس لدي اهتمام خاص بالماسونية. اكتشفت ما فاجأني وهو أن مالك أرض في منطقة طرفية في لبنان الذي هو وجيه محلي كاثوليكي كان ماسونياً فحاولت تفسير لماذا يتحوّل مثل هذا الرجل إلى الماسونية بما ملكت يداي من إمكانيات تفسير. والحقيقة ليس لدي الكثير لأضيفه حول الموضوع اللهم ما هو وارد في الكتاب حيث تحدثت عن "الغربنة" بما هي امتياز اجتماعي. أما في ما يتعلق بالفصل الأخير عن الحزبية العائلية والحزبية العقائدية، فهو الفصل الوحيد غير المرتبط مباشرة بوثائق سليمان طرابلسي، إنما أردته امتداداً لما حصل في البلدة بعد وفاة هذا الزعيم المحلي. وتبيّن لي تلك العلاقة الغريبة والمركبة بين الحزبيتين العائلية والعقائدية. لست أذهب إلى حد القول ان الحزبية العائلية امتصت الحزبية العقائدية إنما نشأ اختلاط غريب في الولاءات والهويات. كل ما استطعت تلمسه هو أن فرع الحزب الشيوعي كسب بالدرجة الأولى في أوساط حزبية آل طرابلسي فكان بالتالي يجمع أبناء أسر من ملاك أراض، وعمال دباغة، وان فرع الحزب السوري القومي جنّد في أوساطه حزبية آل ناصيف وآل منصور وكان أكثر تمثيلاً للملاك الزراعيين الصغار والمتوسطين والتجار وأصحاب المصانع (الدباغات). الأمر الآخر الذي تبيّن من هذا التنقيب التاريخي المحدود هو أن الحزبية العقائدية سمحت بحراك سياسي للفئات الدونية من الحزبية العائلية. هذا كل ما يمكن قوله بناء على دراسة تاريخية أكثر مما هي وثائقية لتلك الفترة.

10 Jan 2005

Dear German Speaking Freind If You Want Us To Uunderstand Your Messages please write in English or Arabic by Latin letters. Thank You a lot.

10 Jan 2005

Hallo! Niemand versteht, was unsere Landsleute wollen. Sie wollen nur meckern. Danke für die Grüße und zurück!Unbekannt :-) An JC: Du solltest andere Software verwenden.

10 Jan 2005

hiiiiiiii i am really proud of this site which is my home town machghara. i really miss it ana Mona Bjaiji i live in saudi arabia ,, i always open this best site ... of course i have no bad comments about this town, all my comments is that i love this site and i say hiiiiiiiiii to every one who send to this site nice comments thanks 2 every one byeee
MISS U MACHGHARA ... BE THE BEST U CAN BE... magicalangel_17@hotmail.com

10 Jan 2005

kifkun ya hilwien, ana mishtaa la libnan, especially machghara

10 Jan 2005

hi, alle zusammen ich versteh langsam nicht was ihr wollt, ob ich auf englisch oder deutsch schreibe das interessiert doch keinen, auserdem das übersetzte deutsch ist nicht verständlich aufjeden fall,aber die seite ist echt spitze, ich versuch das nächste mal auf englisch zu schreiben, kein problem auserdem ich wollte nur ausprobieren ob es hier auch deutsche chater gibt. schön grüß an unbekannt :)))))))) und an den übersetzter, hello, at first i want to thank JC for the translation, but i think you don't most translate the thing's what i write, it was a joke to test the side if anybody know german ...... take it easy, have a nice day..... and JC i want that you translate the arabic thing's because i don't understand the arabic language i can speak but i can't read, please translate the arabic mail's.... if you like, :))))))) have a nice day......

09 Jan 2005

Dear JC, thanks for the tanslation.

09 Jan 2005

Viele machgharanis sind gereist auf der ganzen Erde und wir seien Sie auf sie alle stolz.Sie können erklären uns, die Sie sind, wir glauben demselben über Sie.Wenn Sie auf englisch dann schreiben, können die meisten uns beziehen und Schwätzchen mit Ihnen.Wenn Sie kein Englisch kennen, Unterhaltschreiben auf Deutsch, werde ich versuchen Sie zu übersetzen.

"TRANSLATION" ===> Many machgharanis have traveled all over the world and we are proud of them all. You can tell us who you are when you are ready, we feel the same about you. If you write in English then most of us can relate and chat with you. If you don’t know any English, keep writing in German, I’ll try to translate.

JC from Ohio

09 Jan 2005

TRANSLATION FOR OUR GERMAN MACHGHARANI. my unknown quantity, for this time I want to remain unknown, but I become acquainted with when I am ready, I come from Lebanon/Machghara live in Germany for 16 years, therefore I like for the first times to remain unknown, I want to experience gladly more over you........

"That is the translation" what he means I don't know, but he is not swearing at you in German.
JC from Ohio

09 Jan 2005

والله هالقد؟ مش قليل، اوعى تكون عم تسبنا بالالماني؟

09 Jan 2005

hi , mein unbekannter,
zurzeit will ich unbekannt bleiben,
aber für ein kennenlernen bin ich bereit,
ich komme aus Libanon / machghara
lebe in deutschland seit 16 jahren,
da ich gerne erstmal unbekannt bleiben will, möchte ich
gerne mehr über dich erfahren........

09 Jan 2005

Hello to Machghara and all of Lebanon. My Grandparents immigrated to the United States in the 1890's. They both settled in Upper Michigan. My Grandmother's family is from Machghara. Her family name is Kirkish. I don't know how they spelled it in the old country.
My Grandfather was from Zahle, part of Greater Syria, at the time. His family name is Sayklly. I believe it is either Saikali or Saikaly in Arabic?
My Grandfather's family may have been in the Candy business, as that is what he went into, when he arrived here. The Candy store is in the 3rd generation now and still features hand-dipped chocolates, made with old Lebanese recipes.
Anyone with information on my Lebanese roots, please contact me.
Shokran, Denise Sayklly KA8WOF@yahoo.com

Back Next