Guest Book Archive 19

Back Next

13 Aug 2003

Ya atyab aline we miss you all here very very very badly and it's we, who count days to see you but "iza inteh heik ya tante al baba kif???" till then Miss you. CBN-HASROUN N.B.
Who thinks Machghara sucks, actually he is!

11 Aug 2003

hi all machcgara ppl r u still believing in ur town, dont dream about it so much cuz she sucks

10 Aug 2003

أهالي مشغرة نادي الشبيبة ألمنظمة لجنة وكلاء وقف كنيسة سيدة النياح ألحركة العالمية للأولاد- ميداد يدعون كل أهالي مشغرة وأصدقاءهم إلى مشاركتهم في " مهرجان عيد السيدة 2003 " الذي يخصص هذه السنة تكريم ابن البلدة الفنان الكبير زكي نا صيف, وسيكون ضيف الشرف الفنان دريد لحام . تحيي الأمسية الفنانة جاهدة وهبة – و جوقة أجراس بيزنطية. باحة كنيسة سيدة النياح –مشغرة- الخميس14آب الساعة 8,30 مساء. امين سر النادي إيلي إبراهيم

10 Aug 2003

Nobody knows how much I MISS THIS "ATYAB FATHER,JAWDAT IBRAHIM"!!!! I can't count Days any more!!!!! Thanks CBN for your kind feelings about our village and friends over there, Machghara loves you as well and considers you Machgharanian... Yalla wait for me, see you soon...bel Jenayne!!! Aline Ibrahim-Dubai

08 Aug 2003

Hi everyone, I'm not from Machghara but my SIS is. ??? I adored this village, the kindness of her “Chabeb Al Taybeh” and the most important “atyab” father Jawdat Ibrahim. CBN - Hasroun

07 Aug 2003

I would like to say hello to all machgharanians in the world and es pecially in Lebanon. I always feel happy, when I go throu the Internet to read the comments but some of the comments are without signature. I think we all are machgharanians and we like each other and we want also to know each other. Have all a good time with this beautiful page and many thanks to the webmaster. Bechara Raffoul Germany.

02 Aug 2003

http://www.kuntar.homestead.com/files/Did_you_know.htm

 

02 Aug 2003

رسالة عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار في ذكرى إعتقاله ال 25
تحية لكم جميعاً من الأعماق، تحية على وقفتكم الدائمة والثابتة الى جانبنا ونحن نواجه كافة أشكال الظلم والمعاناة والحرمان، هنا في هذه العلب الإسمنتية التي نحتجز فيها منذ ما يقارب الربع قرن، حيث يوماً بعد يوم تشتد الهجمة علينا وعلى أبسط حقوقنا الإنسانية التي إنتزعناها بالدم والجوع والصبر والإيمان بالقضية والأمة. إننا أمام محاولات متكررة لكسر روح الصمود فينا وتحويلنا الى كم مهمل لا حول لنا ولا قوة ينشد الخلاص الفردي بأي ثمن، لكن هيهات أن يتحقق لهذا العدو ذلك. حيث أن كل محاولات تركيعنا تزيدنا إصراراً على الثبات والصمود إيماناً بعدالة قضيتنا وحقنا في النصر الذي لا بد آت مهما طال الزمن. إنني وفي هذه المناسبة أجدد عهدي لكم أن أبقى وفياً ومخلصاً للمبادئ والقيم التي ناضلنا ولا زلنا من أجل تحقيقها، إن وفائنا غير محدود لدماء الشهداء الأبرار لن يتزعزع مهما طالت سنوات القهر والمعاناة. لا بد لنا في هذه المناسبة أن نتوقف أمام الأخطار التي تتعرض لها قضيتنا المركزية قضية فلسطين، حيث كلنا يشهد على حجم الجرائم المرتكبة بحق الشعب العربي الفلسطيني المناضل من أجل إنتزاع حقوقه الوطنية المشروعة ، تلك الجرائم التي تجاوزت قسوتها كل الخطوط والتي يقف النظام العربي الرسمي الرجعي متفرجاً عليها لا مبال متمنياً في سريرته تحقيق أهدافها في كسر صمود وإصرار الشعب الفلسطيني في ظل غياب الشارع العربي وعجزه عن التصدي لواجباته القومية في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني. إننا اليوم نشهد وأكثر من أي وقت مضى محاولات جادة لإجهاض إنتفاضة الشعب الفلسطيني وتخفيض سقف أدنى حقوقنا الوطنية تمهيداً لتيئيسه وجعله يستسلم للأمر الواقع الذي صاغته الموازين الإقليمية والعالمية والتي بمجملها تصب في مصلحة الكيان الصهيوني وهذا يتطلب تحرك شعبي عربي واسع لمنع إستغلال ذبح العراق لذبح الشعب الفلسطيني وأهدافنا الوطنية المشروعة. إننا اليوم امام واقع يستدعي كافة القوى والأحزاب الشريفة الممتدة على طول وعرض الوطن العربي أن تنسق جهودها للنهوض وأخذ زمام المبادرة في قيادة وتحريك الجماهير العربية التي ما زالت وستبقى حية للتصدي للتحديات التي تواجه أمتنا وعلى رأسها مصير قضية فلسطين وإسناد مقاومة الشعب العراقي الباسل. الأخوات والأخوة الكرام إننا نقف اليوم أمام مرحلة جديدة من تاريخ أمتنا المعاصر حيث شهدنا جميعاً العدوان الغاشم على عراقنا الحبيب وإحتلاله تمهيداً لنهب ثرواته الطبيعية والإنسانية وتمزيقاً لنسيجه الإجتماعي الوطني وجعل ترابه منطلقاً للعدوان والعربدة في منطقتنا العربية. إن العدوان على العراق فتح أمامنا أفاقاً جديدة لتعميم تجربة وثقافة المقاومة ضد الغزاة والمحتلين تلك التجربة والثقافة التي تكفل لنا الإنتصار والتحرر من الإستعمار وعملائه في وطننا العربي. إن سقوط بغداد المأساوي يجب أن لا ينسينا للحظة صمود العراق العظيم في مواجهة الغزاة وأن لا ينسينا تلك الدماء الطاهرة التي سالت على أرض العراق دفاعاً عن الوطن والكرامة، إن سقوط بغداد يجب أن لا ينسينا أبداً الدماء العربية التي سالت من الأحباء المتطوعين الذين خرجوا للدفاع عن بيوتهم في خط الدفاع الأول العراق والذين أبلوا بلاءً حسناً ومثلوا نموذجاً رائعاً لوحدة امتنا امة جمال عبد الناصر وكمال جنبلاط. إن سقوط بغداد يجب أن لا ينسينا أيضاً موقف سوريا الشجاع المنحاز إنحيازاً كاملاً الى جانب مقاومة الشعب العراقي للغزاة. إننا أيها الأحباء أمام تحولات عظيمة سنشهدها قريبا،ً فكما تحطم جيش الغزاة في لبنان ستتحطم جيوش الغزاة في العراق وستخرج منهزمة بفضل سواعد العراقيين الأبطال المصممين على تحرير تراب العراق العظيم بالمقاومة الشعبية التي بدأنا نشهد حركة نهوضها والتي تتطلب ان نقف الى جانبها بكل ما أوتينا من قوة لأنها الأمل الباقي لنا وبوابة الخلاص من زمن الإستعمار وعملائه وبدء زماننا المشرق المتحرر الديمقراطي زمن الكرامة العربية. إن بغداد لم تسقط إلا من أجل أن تنهض مجدد عنفوانها وبانية الأسوار العربية المنيعة بوجه الطغاة والمستعمرين وعلينا ان نكون فقط بحجم هذه الفرصة التاريخية التي لن تتكرر كي يرحل المحتلون ولا يفكرون بالعودة أبداً. ختاماً أجدد ثقتي فيكم في المقاومة الباسلة في لبنان والإنتفاضة الفلسطينية البطلة والشعب العراقي العظيم، أجدد ثقتي وإعتزازي برجال المواقف القومية المبدئية الشجاعة في لبنان وسوريا وعلى إمتداد الوطن العربي وأعاهدكم أن أبقى صامداً مصراً على حريتي المشرفة مهما طال الزمن. ربع قرن خلف القضبان ما هي إلا رحلة عشق للأرض، للشعب، للقضية، وإلى أن نلتقي إليكم مني اطيب التحيات. الأسير سمير القنطار معتقل نفحة الشهداء الصحراوي. النقب. فلسطين

 

02 Aug 2003

مقالات مختارة بقلم عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار
 عندما بدأت الحرب في لبنان عام 1975، و رغم أنه عند وقوعي في الأسر عام 1979 كان عمري أقل من سبعة عشر عاما، لكني شعرت في تلك السنوات أن الكثير من الشباب اللبناني الذي حمل السلاح كان يرغب بالانتقام من واقع مرير مزمن عليه واقع الفقر والعوز وحالة الجهل وانعدام القواسم المشتركة الوطنية حيث في الوقت الذي كان فيه الجنوب يقاوم ويتعرض للتدمير اليومي والجنوبيون مكشوفين للموت اليومي كانت مناطق لبنانية أخرى تتباهى أنها باريس الشرق وسويسرا العرب، وتكاد لا تشعر بما يدور في جنوب البلاد، وفي الوقت الذي كان فيه جزء من اللبنانيين يعيشون في قمة هرم المجتمع اللبناني برفاهية وبذخ كانت الغالبية من الشباب غير قادرة على توفير الحد الأدنى من وسائل العيش الأساسي. وعندما بدأ الرصاص، الكثير منه أطلقت على ما حمله الماضي وما احتواه وبسبب ذلك الماضي واليوم وأقولها بصراحة أنني أرى نفس التجربة تتكرر حيث أشعر أن جزء من شبابنا يعيش حالة من الترهل واللامبالاة بما يدور حوله، والجزء الآخر يحمل أعباء الوطن بكل ثقلها ويساعد في ترسيخ هذا الواقع البنية الفوقية للمجتمع وأجهزة إعلامنا أو بالأحرى جزء كبير من إعلامنا كي لا نظلم الجميع. لماذا لا يكون هناك توجيه وصقل لاهتمام هذا الشباب عبر التركيز على ما يدور في جنوب بلادنا، بدل من برنامج استمر ساعة ناقش ظاهرة الحلق في الأذن والتي بدأت بالانتشار وسط شبابنا في لبنان. أنا لا أستغرب أن يشعر الشباب بحالة ضياع وفراغ وقلة حيلة طالما لا تثارولا يتم تحريك أحاسيسهم الوطنية، ولا أستغرب أن يستمر هذا الضياع في الوقت الذي يتم فيه تغييب المقاومة والشهداء والأسرى من وسائل صقل الشخصية الوطنية ومنها الإعلام بل وفي مقدمتها الإعلام. تصوروا إنه يكاد لا يوجد أحد في العالم لا يعرف ماذا تعني كلمة (أوشفيتس) بينما أراهن أن غالبية شبابنا لا يعلم ماذا تعني أسماء مثل الخيام وعسقلان ونفحة. عندما أشاهد وأسمع أجهزة إعلام عدونا يكاد لا يمر يوم دون أن يتم فيه ذكر الطيار المجرم (رون أراد) الذي فقد في لبنان، بل أن اسمه في بثهم الأرضي والفضائي يتكرر بشكل شبه يومي وبات معروفا على مستوى العالم بينما عشرات الرهائن والأسرى والمقاومون اللبنانيون يتعامل معهم إعلامنا على أنهم مجرد أرقام حتى هذه الأرقام بالكاد يتم ذكرها، إنني من الذين يؤمنوا أن الذين تهون عليه أرضه وقضيته وعزته وكرامة شعبه لن يزرع إلا نبته ملعونة. اليوم كنت أقرا كتاب جديد اسمه "Lights within the Fog" كتبه جنرال صهيوني اسمه (أوري سفي Uri Segie) وكان رئيسا للإستخبارات العسكرية لجيش العدو من عام 1991 حتى عام 1995، الكتاب صدر قبل عشرين يوما باللغة العبرية ويتحدث فيه عن تجربة العدو في لبنان ويضعها بأسوأ تجربة مرت بها إسرائيل حتى اليوم ويقول بوضوح: (أن ما يميز الجنود الصهاينة أنهم إذا ما أدركوا بأنهم لن يعودوا من مهمة عسكرية فلن يخرجوا بهذه المهمة لذا إسرائيل تستنجد كل الوسائل القتالية والتكنولوجية الحديثة كي يطمئن الجندي انه سيكون بأمان خلال تنفيذه لمهمته)، بينما المقاوم في لبنان يخرج بمهمته بسلاحه البسيط وبإيمانه القوي بوطنه وشرفه وكرامة شعبه، لذا لن يحتاج لوسائل الأمان الحديثة بل يضحي كي يعيش شعبه بأمان، وأنا أسأل لماذا ندفن بأنفسنا هذا التراث البطولي ولماذا محطاتنا الإعلامية تحرص كل الحرص على بث برامج موجهة الى فئات ارستقراطية، بينما هموم الوطن تغيب. هل ستخسر وسائل الإعلام في حال تخصيصها ساعة واحدة أسبوعياً على الأقل لعرض قصص القرى الجنوبية والصمود الجنوبي والشهداء والأسرى؟ ويؤلمني جداً أن أرى (كلوديا شيفر) نجمة الإعلام في لبنان في الوقت الذي يخرج بعض الفرنسيين والكنديين للتضامن مع قضيتنا. معتقل نفحة الشهداء الصحراوي . النقب . فلسطين

02 Aug 2003

الذكرى الثالثة لتحـرير جنـوب لبـنان: لمن لم ينسَ الأسـرى في السـجون الاسـرائيلية سمير القنطار هناك حكمة تقول: "ان الشجرة تصبح نبتة ملعونة ان لم يتفيأ ظلها اولئك الذين زرعوها وسقوها وأفنوا سنوات عمرهم كي تينع وتخضرّ". في هذه الايام تطل علينا الذكرى الثالثة لتحرير الجزء الاكبر من جنوب لبنان العزيز الغالي، ذكرى تحمل في طياتها معاني ودلالات مشرقة كثيرة، وتحفظ في القلب منها دلالة قاسية مؤلمة مجحفة وظالمة وهي قضية الاسرى اللبنانيين في سجون العدو. الذكرى الثالثة تطل ونحن كنا نتوقع وامام ما اطلق من وعود بأن الذكرى الاولى ستمر ونحن بين اهلنا وشعبنا ننعم بالحرية اسوة بكل اللبنانيين الذين لمسوا معنا هذا الانجاز العظيم. ولكن ويا للأسف مرت الذكرى الاولى والثانية والثالثة ونحن هنا محتجزون في العلب الاسمنتية نواصل دفع ثمن حرية جزء عزيز من انسان الوطن وترابه، وترنو انظارنا بعيدا لترى اين وصلت تفاعلات هذه القضية في الاوساط اللبنانية على الصعد والمستويات كافة والمشهد الذي يطالعنا هو الآتي: - على المستوى الرسمي: نرى ان هذا الملف اصبح يشكل عبئا ثقيلا على الدولة اللبنانية لا تستطيع ان تتحمله. ولنكن واقعيين ونقول ان هذا الملف اكبر بكثير من امكان ان تتحمله الدولة رسميا بسبب التعقيدات التي احاطت به منذ وقوع جنود العدو في اسر المقاومة، اي ان الدولة، وفي حال اثارة هذا الملف على المستوى العربي والدولي، ستكون معرضة للمساءلة في ما يتعلق بمصير جنود العدو الاسرى، مساءلة لا تستطيع الدولة التصدي لها لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والدولة اللبنانية لا تستطيع ان تجيب اجابات غامضة ومتناقضة مع بروتوكولات سلوك الدولة. لذا هي تفضل ان تبتعد قدر المستطاع عن هذا الملف. هذا دون الاشارة الى ان تفاعل الدولة اصلا، وقبل اعتقال جنود العدو، لم يكن بالمستوى المطوب ولم يتعدّ خطوط الالتزام اللفظي. اما اليوم فنرى ان الدولة تهرب الى ابعد نقطة ممكنة عن هذا الملف. وفي ظل الواقع السياسي السائد في لبنان فإنني افهم جيدا انها لن تستطيع ان تقترب منه. - على مستوى المؤسسات المدنية المعنية بقضية الأسرى: في هذا السياق كان الدور الابرز للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين التي استطاعت ان ترفع درجة الوعي والاهتمام بهذا الملف على المستوى الوطني والعربي والدولي، وكان اداؤها رائعا لسنوات طويلة وحظيت باحترام كل الاوساط حتى تلك التي لم تكن راضية عن وجودها. وهي التي حاولت ان تكون بعيدة عن التجاذبات الحزبية. ولكن مع مرور الوقت بدأت اهتمامات اللجنة تبتعد عن الاهداف التي انشئت من اجلها مما ادى الى تزايد ابتعاد عائلات الاسرى عنها وقد افتقرت الى آلية تنظيم داخلي واختزلت بشخص رسم خط سيرها وحدده وقرره خلافا لرغبة بعض عائلات الاسرى احيانا مما ادى الى تخبطها وانحرافها عن الاهداف التي تأسست من اجلها حيث صارت تركز اهتمامها على الاسرى الكويتيين المفقودين في العراق، وفجأة تترك هذا الملف وتنتقل للاهتمام ببعض معتقلي الانتفاضة الفلسطينية، وبعدها تنتقل الى الاهتمام بالاسرى الذين وقعوا في ايدي القوات الاميركية والبريطانية الغازية للعراق. ولا نعلم في أي اتجاه ستكون نقلتها المقبلة. وفي كل الاحوال هذه اللجنة يعتبرها اليوم 99 في المئة من الاسرى وعائلاتهم لا تمثلهم ولا تمثل قضيتهم وما ذكرته اعلاه ليس تجنياً بمقدار ما هو حقيقة لمسها كل لبناني يتابع وسائل الاعلام. نقول هذا الكلام ليس من باب النقد النظري بل من باب حرصنا على الا يضيع التراث النضالي الذي قدمته اللجنة على مر السنوات. وفي رأينا لا قيام لعمل مؤسسي اهلي تضامني مع الاسرى الا من خلال تضافر كل الجهود في هيئة تنسيقية واحدة واضحة البرامج والافق والاهداف، لأن البدائل التي طرحت في السابق للجنة المتابعة لا تعدو كونها غطاء لهذا لحزب او ذاك. - على المستوى الحزبي: قضية الاسرى لا تأخذ المكان الذي تستحقه في جدول اعمال الاحزاب اللبنانية. وهي تكون مغيّبة كليا عن هذه القضية حتى على مستوى النشاطات الروتينية، وان كنا نلمس بعض الحضور لبعض الاحزاب في الفاعليات المتضامنة مع الاسرى. كما لا بد من تثمين دور الاخوة في "حزب الله" الذين لم ينقطعوا عن عائلاتنا في المناسبات والاعياد، اذ لا تمر مناسبة او عيد الا ويكون حضورهم بين عائلاتنا ملموسا. وهذا بحد ذاته يثلج القلوب ويبعث على الارتياح ويعزز من صمود الاسير ويترك اثاراً نفسية ايجابية جدا عليه وعلى عائلته. وفي هذا السياق لا بد من التأكيد ايضا على الدور الايجابي لبعض وسائل الاعلام التي تواكب كل ما يخص هذه القضية وتنشره. - المقاومة وقضية الاسرى: منذ البداية كانت المقاومة تصر على تحرير الاسرى كاستحقاق مرتبط ارتباطا مباشرا بتطبيق القرار ،425 وحاولت الدولة في حينه ان تعالج هذا الملف عبر القنوات الديبلوماسية وتحديدا من خلال الامم المتحدة. لكن عندما ثبت ان تدويل هذه القضية لم يعط نتيجة اخذت المقاومة على عاتقها مهمة تحرير الاسرى بالاسلوب الانجع وهو مبادلتهم بجنود العدو، وتمكنت المقاومة من اسر جنود العدو من اجل تحقيق هذا الهدف. ومنذ ان وقع جنوده في اسر المقاومة كان موقفنا انه لا بد من الاستفادة من هذه الفرصة من اجل تحرير العدد الاكبر الممكن من الاسرى الفلسطينيين والعرب الذين امضوا سنوات طويلة في الاسر. وكان واضحا لنا ان مهمة المقاومة يجب ان ترتكز على ايجاد توازن زمني يعطيها من جهة الفرصة للضغط لاطلاق اكبر عدد ممكن من الاسرى اللبنانيين والعرب الى جانب الاسرى اللبنانيين وعدم اطالة مدة معاناة الاسرى اللبنانيين والقدماء من الفلسطينيين والعرب لأن قضية الاسرى القدماء هي قضية انسانية مأسوية بكل ما تعنيه الكلمة. واعتقد ان الشرائع الدينية والدنيوية تعطيهم الحق بالحرية الفورية مهما كان الثمن الذي سيدفع مقابلهم. ان اطلاق سراح اعداد اخرى غيرهم يجب ان لا يكون ابداً على حساب مأساتهم ومأساة عائلاتهم، انني مهما حاولت ان اشرح عن المعاناة الانسانية لهؤلاء الذين امضوا عشرات السنين من الاسر، ومعاناة عائلاتهم، فانني لا استطيع ان اعبر عن الحقيقة، وفقط الذي مر بهذه التجربة او القريب جدا منها يدرك ابعادها الانسانية والاخلاقية. ان ملاحظتنا ومن خلال متابعتنا ان هذا الموضوع يدور في حلقة مفرغة عمرها سنوات وليس اشهراً. هذه الحلقة تدور وتأكل معها سنوات من المعاناة القاسية للأسرى القدماء وعائلاتهم الامر الذي يثير الدهشة حتى في اوساط الاسرى الحديثي الاعتقال الذين يمثل الاسرى القدماء امامهم شواهد على المعاناة والظلم والاجحاف الذي لحق بهم وبعائلتهم. انني لن استعرض هنا ملاحظات كثيرة متعلقة بهذه القضية لكن ما اود تأكيده انه قد آن الاوان ان يحظى الانسان المناضل المجاهد بمكانة تحترم انسانيته، لأن ثقافة الشهادة والاستشهاد يجب ان يدفعنا الى تعزيز فكرة الانسان كقيمة بحد ذاته، وان نكون قوما لا نهمل اسرانا في السجون، ويجب ان يحظى هذا الملف باهتمام اكبر من جانب الرأي العام في لبنان لأن العين الناقلة والمهتمة هي التي تحمينا من الاخطاء وتضمن انصافنا وانصاف عائلاتنا. اخيرا لا بد من كلمة شكر وتقدير اوجهها في ذكرى التحرير الى هؤلاء الشباب الذين ينتفضون في كل مناسبة تضامنية معنا للاحتشاد في الساحات والقاعات واقول لهم ان وقفتكم معنا هي خيوط النور الذي ما زال يتسلل الى اعماقنا ويبعث الامل فينا، كما احيي ارواح شهدائنا الابرار واعاهدهم ان ابقى على الدرب ابدا. معتقل نفحه الشهداء الصحراوي - النقب – فلسطين نشرت في صفحة قضايا النهار يوم الأحد الموافق 25/5/2003
B.M.B

31 Jul 2003

Remy Hajjar, plz if u are checking this website leave me a message here ..I'm your friend in Dubai .. so please leave me a message to contact you .. bye

22 Jul 2003

I am just reaching out to anyone who may be able to help with my request.
One of my closest friends, knows that his maternal grandmother came from your town, Machghara. Her name was Mary Sayed. He was told by a relative that in the 1970's they saw a school in the town of which Mary had been a benefactor. On the front of the school was a plaque with Mary's name and image. Is there any way to find out if this still exists and how we could get a picture of this.
By the way, you may wonder why I am writing and not my friend. I guess between the two of us I am the more Lebanese. He only knows "Kibbee Nayee". Also, I like to go on the various web sites and find interesting facts about our ancestral homeland.
My grandparents were from next door to you, Aitanit. Any way, I hope you can help with my request.
Allah - Maakoum & Ma - Ah Salameh.   joe.shaia@db.com

19 Jul 2003

Chris Khalil Zyede Enta khayyeh el asssle .. ma fi hadan ghayrak byefhamne khayyeh chris .. yalla take car long live mashghara .. miss u all guys .. Hanna Michel Hajjar, Ashrafieh, Beirut, Lebanon

19 Jul 2003

Hi to all... I agree with what Hanna said, and i think that Machghara has a great chance to develop, it only needs help and some good investments!!!
Chris Khalil Ziadeh, Zahleh

19 Jul 2003

marhaba people of machgara...ana ktir baheb hada el website...ana ba moot 3aleh...ya webmaster ana o7ibooka katheer...wa ashkouraka...w ib3atlak bawsa kabira jidan...wa ab3at bawsa li wa7ad ismoho...sami...wa an akoolou lahou anani ou7ibouka katheeron...wa a3lan hobi lak....mwaaaaahhhhhhhhhhhhhhhhh...love u karen from america

 

19 Jul 2003

Aloha people of Machghara...I come from Hawaii...I like this website very much...u people should appreciate this website very much because it is very beautiful...I wish I was a Machgharanian so I could be part of this website also...Aloha

18 Jul 2003

بأول فرصة اركب بأول طيارة اجلس في أول مقعد وكن أول النازلين اركب بأول سرفيس واطلع على مشغرة وستجدني أول المستقبلين لك

16 Jul 2003

Hey people of Machghara...I am always proud to be a Machgharian (or whatever they say).
I really love this place it's like a second home since I don't live there...but with this website it makes me feel like home...
Well u know...I hate talking all this but well, never stay away from home never ever...its too much...trust me...every night I sit on my bed starring out the window thinking about home, about where I grew up and sometimes I cry too...well i gtg am busy...

Back Next